Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

أعلى درجات الشجاعة, أن تظهر على حقيقتك. ....... هناك حالة تُسمّى بـ\"ديسانيا\"... تلك الحالة تُطلق على الذين يجدون صعوبة في الخروج من السرير صباحاً ويعاني منها عدد كبير من البشر. الأخبــــار

العصبون .....الجزء الخامس

اتصالات متناهية الدقة و.. لا إجابة. تكمن أهمية الدماغ في الاتصالات بين خلاياه. فالعصبونات تتصل مع بعضها بشبكة من أعقد الشبكات، وإن عصبوناً واحداً قد يكون على اتصال مباشر مع حوالي (270) ألف عصبون من جيرانه!! و"تمفصل" العصبون مع غيره يكون "محدداً" تماماً!.. ليس فقط مع أي عصبون سوف يتمفصل، بل حتى على أي منطقة من العصبون الآخر يجب أن يكون التمفصل!! قالتمفصل لا يكون عشوائياً على أي مكان، بل على مكان محدد بدقة بالغة! فمثلا عصبونات "بوركينجي" الموجودة في قشر المخيخ يصلها تمفصل من حوالي (100) ألف مصدر!! هذه التمفصلات توضع على أماكن محددة تماماً من العصبون، وذلك بحسب منشئها!! فالألياف المتسلقة تتمفصل على التشجرات الشبكية في قسمها الأملس!، وخلايا السلال تنتهي على جسم العصبون ومحوره الأسطواني! (المحور الأسطواني لخلية السلة يتمفصل مع حوالي 250 خلية بوركينجي، كل خلية في عدة مناطق). أما التمفصلات القادمة من الخلايا الحبيبية فتكون على النتوءات الشوكية! (المحور الأسطواني لخلية حبيبية يمر عبر التشجرات الشبكية لحوالي 450 خلية بوركيمجي ويتمفصل معها!). .. هذه التمفصلات العصبية تزداد زيادة كبيرة حتى عم (1.5) سنة!! ثم تنقص إلى عددها عند البالغ، وذلك عند البلوغ!! كيف يتم تحديد الأماكن للتمفصل بين عصبون وآخر؟! كيف تستطيع حوالي مليون مورثة أن تحدد التمفصل لأكثر من مائة مليون مليون عصبون في الجسم. كيف يمكن لمحور أسطواني يبلغ طوله أكثر من (1) متر، أن يصل إلى مكان محدد ويتمفصل مع خلية معينة عل بعد (1) متر أو أكثر وفي مكان محدد عليها ويهمل باقي الخلايا الأخرى والأماكن الأخرى في الخلية نفسها؟! ربما تتمكن الأبحاث وجهود العلماء خلال "الألف سنة القادمة" من الإجابة عن "بعض" هذه الأسئلة!. أعقد شبكة طرق في العالم! تعتبر "هونج كونغ" من أكثر مناطق العالم ازدحامًا "بالطرقات"!.. فرغم أن مساحتها لا تتجاوز الـ(1076) كيلو متر مربع، فإن طول الطرقات فيها يصل إلى (1465) كيلو متر!. فلو مثلت "هونغ كونغ" بمربع، وطرقاتها بخطوط مستقيمة داخل هذا المربع لبدت بالشكل التالي( أ ) وللمقارنة فإن مساحة مماثلة من الولايات المتحدة تبدوكما في الشكل ( ب ) !.. رغم أن طول الطرق البرية والنهرية والسكك الحديدية مجموعة يبلغ حوالي (6546000) كيلو متر . وأما الشكل (ج ) فيبين "كثافة : الطرق في مصر رغم أن طول طرقها البرية والحديدية والنهرية مجتمعة يكفي للدوران حول الأرض حوالي "مرتين إلا ثلثاً"!! [مساحة الولايات المتحدة= 9666861كم2، مساحة مصر= 1001450كم2،، طول الطرق البرية والنهرية والسكك الحديدية في مصر =65900كم]. الآن خذ الشكل؟؟؟ (د) ومثل عليه مسافة (0.013615242 ) مليمتر بنقطة واحدة طولها (0.5) مليمتر!.. (مربع طول ضلعه 10 سنتيمترات). ارسم مربعاً آخر بنفس القياس، وابدأ برسم نقاط مساوية للنقطة المذكورة أولا، ورصها بجانب بعضها البعض بهذا الشكل؟؟ ( الشكل و ) بحيث تبدو كخط متصل ارسم (1053084319) نقطة!! قبل أن تبدأ بالرسم، دعني أخبرك أنه لو رسمت (100) نقطة في كل دقيقة فإنك سوف تنتهي من العمل بعد أكثر من (20) سنة!! عندما تنتهي من رسم هذه النقاط، كيف سيبدو لك المربع؟! ارسم مربعاً ثانياً وثالثاً و .. حتى (300) مربع وبنفس المواصفات (سوف تنتهي من العمل بعد "60" قرناً!!. ضع هذه المربعات الـ(300) فوق بعضها البعض. وكأنها بناء مؤلف من (300) دور! كيف تظهر لك "كثافة: الخطوط التي رسمتها؟ شيء غير قابل للوصف نعم.. صدقت! هل هناك أية إمكانية لمقارنة "الكثافتين؟! إذن.. هذه هي، يا سيدي، "كثافة" الطرق في هونغ كونع أكثر المناطق "ازدحاماً" بالطرق! عندما نقارنها "بكثافة" الطرق والاتصالات الموجودة في "قشر الدماغ كما هي في الحقيقة والواقع!! [مساحة قشر الدماغ= 2322.5سم2 ؛ طول الاتصالات من المحاور الأسطوانية والاستطالات الهيولية في القشر= 100 ألف كم.؛ سماكة القشر= 3 ملم، وقسم إلى (300) شريحة، سمك الشريحة (10) ميكرون، أي ارتفاع عصبون في المتوسط!] وأعتقد أن الأمر لا يحتاج إلى أي تعليق! فالرسم أبلغ من الوصف! وإنجاز "البشر" من تقنية الاتصالات.. هو تقريباً, لا شيء!! أمام "تقنية الاتصالات" الموجودة في دماغ أي إنسان على وجه هذه البسيطة!! لغة.. بحرف واحد!! إن النبضات العصبية التي تمر في الألياف العصبية (المحاور الأسطوانية والتشجرات الشبكية) هي كالتيار الكهربائي الذي يمر عبر الأسلاك النحاسية مثلاً. فالأسلاك ذات نوعية واحدة والنبضات الكهربائية متماثلة، ولكن النتائج في المحطات النهائية تكون مختلفة تماماً، بحسب الأجهزة الموصولة فيها!! فبعضها قد يسبب رنين جرس، وبعضها قد يتسبب في تشغيل مذياع، وهكذا.. والحال نفسه في الدماغ فالألياف العصبية من بناء واحد والتنبيهات ذات نوعية واحدة، ولكن الشعور مختلف بحسب المنطقة التي يتم فيها النقل! وبحسب المنطقة التي يتم فيها ترجمة أو وصول النقل!! وبحسب "الذرات العصيبة" التي "تفعل" أو "تثبط" عملة دولية.. أهم من الدولار واليورو! إن النبضات (الشرارة) العصبية (الكهربائية) Action Potential، والتي تتشكل في العصبونات هي عملة دولية! فشكلها لا يختلف أبداً من أي عصبون سجلت! وكذلك يكون شكلها متطابقاً سواء سجلت من عصبون موجود في دماغ دودة بسيطة أو حوت كبير أو فأر صغير، أو عبقري عظيم!! فالنبضات العصيبة إنما هي وحدة عالمية للاتصال بين الخلايا العصيبة! إن عدد العصبونات في "دماغ إنسان واحد فقط" يفوق عدد البشر جميعاً بحوالي (50) مرة!! ومع ذلك فإن هذه العصبونات الهائلة العدد "تتفاهم" فيما بينها "بلغة واحدة" بينما يستخدم البشر على سطح الكرة الأرضية ما لا يقل عن (6000) لغة، لتحقيق "وسيلة واحدة" من وسائل التفاهم يما بينهم ألا وهي "الكلام" !! المؤسسة الدماغية الكبرى.. للتأليف والطباعة! خذ المستقيمين التاليين ____ ____ كل مستقيم بطول (1) سنتيمتر وهكذا.. فرغم أن المستقيمين متماثلان تماماً، إلا أن الترتيب "المستوى" لهما قد يأخذ آلاف الاحتمالات!.. ولو أضفت له ترتيبهما "الفراغي" الممكن لكان لك "شكل" مئات الترتيبات الفراغية الممكنة! وبإضافة البعد الرابع "الزمن" فإن الترتيبات الممكنة تصبح غير قابلة للتصديق!. جرب ذلك إذا أردت!! الآن.. إذا قبلت معي، أنه في المتوسط، فإن كل عصبون في الدماغ يحدث فيه، على الأقل، نبضة عصبية واحدة في الثانية!.. هذه النبضات العصبية متماثلة في "الشكل" مثل المستقيمين المذكورين السابقين، ولكن عوضاً عن أن يكون لديك مستقيمان فقط، فإنه لديك (30×10 10) مستقيم! (أي نبضة) في كل وحدة زمن (أي في كل ثانية).. عندما رتب المستقيمان بشكل (+) مثلاً أخذنا الانطباع أنها إشارة (زائد) وعندما رتبا بشكل (=) تغير الانطباع لإشارة (يساوي) وعندما رتبا بشكل (L) تبدل الانطباع مرة أخرى إلى حرف (اللام) باللغة الإنكليزية وهكذا. ففي كل وحدة زمنية (أي ثانية هنا) وبحسب الترتيب يتكون انطباع أو "رسالة" معينة.. فلو أخذت (30×10 10) نبضة عصبية في وحدة زمن (أي ثانية) فإنها تأخذ ترتيباً معيناً، وبالتالي تنقل "رسالة" معينة، ثم في الثانية التالية يتبدل الترتيب وتنقل رسالة أخرى.. وهكذا.. أي أنه في كل "ثانية" من الزمن يقوم دماغك بكتابة وقراءة رسالة عدد أحرفها (30×10 10)!.. أـي ما يعادل (7509 ألف مجلد [الكلمة = 4 أحرف؛ الصفحة 200 كلمة؛ المجلد= 500 صفحة]. ثم يفكر ويهيئ لكتابة الجواب المناسب والذي يكون جاهزاً للإرسال والطباعة في الثانية التالية!! وهذا الجواب هو بطول الرسالة! أي ما يعادل (750) ألف مجلد!! إن الدماغ مجتمع "نابض" ملئ بالحياة والحركة!! و :منظم" بدقة تفوق الخيال! "طبعة منقحة" لموسوعة مؤلفة من (750) ألف مجلد في كل.. ثانية!.. طلبت الولايات المتحدة الأمريكية من كل مواطن أن يرسل رسالة مؤلفة من "حرف واحد" فقط!! بحيث يستطيع – أيا كان- أن يرسل هذه الرسالة البسيطة!! وعندما بدأت الرسائل بالوصول تم ترتيبها بحسب وصولها، ورصت الأحرف بجانب بعضها البعض بحسب ترتيب الوصول! وعندما رصت الـ(285) مليون رسالة بجانب بعضها البعض، فإذا بها تشكل تقريراً كاملاً مرتباً ملأ أكثر من (712) مجلداً [المجلد = 500 صفحة] يصف هذا "التقرير" مطالب المواطنين بكل دقة وتطلعاتهم وآمالهم، ويرسم صورة متكاملة، وبالتفصيل، لما يريدون تحقيقه، في كافة المجالات من: اقتصادية، واجتماعية، وصحية، وسياسية، وعسكرية.. الخ!! (هل تجد أية إمكانية لتصديق ذلك؟!) قام "المركز" بدراسة التقرير، ثم أرسل إلى "كل مواطن" "تعليمات" مفصلة وواضحة تبين له ما يجب عليه أن يفعله خلال المرحلة القادمة من أجل تحقيق كل ما ورد في التقرير وتحويله إلى واقع ملموس!.. وهكذا كان!.. وتكررت تلك "التجربة" يوماً بيوم! هل تصدق ذلك؟! بالطبع لا! فحتى لو تشكل التقرير بالصورة التي "رسمناها" وهو أمر بحد ذاته مستحيل (يصل احتمال حدوثه إلى 1÷10 40300000 !! ما رأيك أن تحاول كتابة هذا العدد قبل أن تقوم بعملية القسمة؟! ضع "نقطة" أمام الواحد ( هذه النقطة تمثل صفرا) وبسرعة تصل إلى (100) نقطة في الدقيقة.. متى سوف تنتهي من وضع "الأصفار" أمام الرقم واحد؟! بعد حوالي (8) سنوات من العمل المتواصل!!. الآن.. بعد أن تنتهي من كتابة هذا "العدد" قم بعملية تقسيم الواحد عليه، والناتج هو إمكانية حدوث التقرير!! وكما سوف ترى فإن الإمكانية معدومة . افترض أن هذه الإمكانية المعدومة قد حدثت بطريقة ما، وتم تجميع الأحرف وإنشاء التقرير خلال "ثانية" واحدة فقط!!.. ثم تم إعداد الجواب، وأرسل إلى كل مواطن التعليمات الخاصة به عن طريق البريد الإلكتروني فعرف كل واحد ما يجب عليه أن يقوم به! وقام بذلك على أكمل وجه، وبحيث كان تنفيذه للتعليمات خلال الثانية التالية!!. وتوالت العملية.. ثانية بثانية!! بالطبع يا سيدي، فحتى تخيل إمكانية وقوع ذلك "مجرد تخيل" هي إمكانية معدومة حتماً!! فما بالك بوقوعها حقيقة؟!! إن أعقد من هذا يحدث في الدماغ حقيقة!.. وثانية بثانية!! ففي كل ثانية من الزمن تكتب وتقرأ رسالة طويلة جداً جداً جداً !! تستهلك ما يعادل (750000) مجلد، وليس (712) مجلداً فقط.. ثم يعد الجواب ويرسل إلى كل "مواطن" أقصد "عصبون"!.. يرسل ليس إلى (285) مليون، بل إلى (300000) مليون!! كل "هذه العلمية" تتم في "ثانية واحدة" فقط!! وبحيث أنه في الثانية التالية، يتم كتابة تقرير آخر، يحتاج إلى إجابة مختلفة وهكذا.. تكتب هذه الـ(750) ألف مجلد وتقرأ في ثانية واحدة ثم تمحى ويكتب مكانها معلومات جديدة، وتقرير جديد في الثانية التالية، ثم يمحى هذا التقرير الجديد ويكتب مكانه تقرير ثالث في الثانية الثالثة وهكذا…!! عملية تحديث مستمرة بلا انقطاع، وطبعة جديدة في كل ثانية من الزمن لـ (750) ألف مجلد!! إن الموسوعة البريطانية ذات الشهرة الواسعة "Encyclopaedia Britnnica" والتي بدئ بنشرها أول مرة عام 1768م، ونشرت طبعتها "الخامسة عشرة" بعد (206) سنوات!.. أين المقارنة؟! طبعة جديدة "للموسوعة الدماغية" المؤلفة من (300000) مليون حرف، في كل (1 )ثانية! أم طبعة جديدة "للموسوعة البريطانية" المؤلفة من (200) مليون حرف في كل (14) سنة.؟! الموسوعة الدماغية موجودة في دماغ كل إنسان حتى ولو كان يعيش في مجاهل الغابات. والموسوعة البريطانية تتطلب جهود "مؤسسات" ضخمة ذات تقنية عالية وموارد مالية كبيرة وجهود مضنية؟! أين المقارنة؟! إنه كمن يرسل إلى تلك المؤسسة الضمة ذات الإمكانات الهائلة، رسالة مكتوب فيها "كلمة واحدة" فقط.. مثلاً "حصان" .. ويطلب من تلك المؤسسة.. قراءة هذه الكلمة، وتحليلها، وماذا يفهم منها؟ وماذا تعني؟ ثم إرسال الإجابة في خلا ثانية واحدة فقط! وبينما تقوم المؤسسة بهذا "الإنجاز الضخم" يكون دماغك يا سيدي قد قام بقراءة وفهم واستيعاب أكثر من (8) ملايين مجلد!، كل مجلد منها يضم عدداً من الكلمات يعادل عدد كلمات القرآن الكريم! وأعد الرد المناسب الجاهز للتسليم في خلال ثانية واحدة!! لا مجال للمقارنة.. أليس كذلك؟! لحاء جذع .. شجيرة!! كما يغلف "اللحاء" جذع الشجرة، فكذلك يغلف القشر الدماغي (اللحاء) ما تحته! إن مساحة لحاء جذع شجرة صغيرة ارتفاعها(1.5) متر ومحيطها اْكبر بقليل من محيط "ساعد طفلك"!! [مساحة القشر الدماغي = 2.5 –2.8 قدم مربع ؛ قطر الشجرة = 5سم] الصفحات السحرية! إن القشر الدماغي لو مد لغطى مساحة تزيد على مساحة (7) صفحات من كتاب متوسط الحجم [كتاب متوسط القياس 21×16سم] هذه الـ(7) صفحات الفريدة والعجيبة، تستطيع أن تكتب عليها خلال حياتك البالغة (70) سنة، ما يعادل ما تكتبه على صفحات كتابنا العادي المذكور أعلاه، عدداً من الصفحات والتي لو صفت بجانب بعضها البعض لغطت وجه بحيرة جنيف في سويسرا "بالكامل"!! [الكلمة وسطيا = 4 أحرف، الصفحة = 180 كلمة؛ مساحة بحيرة جنيف = 583 كم2] وما خفي كان أعظم! إن الظاهر من القشر الدماغي (أي الموجود على السطوح الحرة) هو (2) صفحة فقط!! وأما ما يزيد على الـ (5) صفحات، فإنها مخفية بين الشقوق والأخاديد! [المخفي بين الشقوق =70% من مساحة القشر] ولو ظهر ما خفي! لوجب عندها أن يزيد حجم الرأس بأكثر من (6) مرات عما هو عليه الآن!! أي أن طولك، يا سيدي، يجب أن يكون بارتفاع بناء ذي ثلاثة أدوار (طوابق) و"زنك" أقل قليلاً من "نصف طن"!!
------------------------------------- المزيد ------
العصبون ... الجزء الرابع
العصبون ...الجزء الثالث
ألعصبون ..الجزء الثاني
الثقة الفائقة ل/جيل لندنفيلد
ابدأ بالأهم ولو كان صعبا

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

الحجة المقبولة
فكر لهدف
لاشيء يستحق أن يشغلك عمن تحب!
التمسك بالرأي
شكرا ثم شكرا
تغزيدة
تحية شكر و عرفان
من الٲعماق
ما تطوير الذات
هل الثقة بالنفس تهلك صاحبها
ما المقصود بخط الزمن ؟
كيف أحدد تخصصي الجامعي
اختتام دورة \" إعداد المدربين \" للمدرب ياسر الحزيمي بالمكتب التعاوني بالخرج
الحزيمي يقدم برنامج المتحدث البارع لنخبة من منسوبي ( قوى الأمن الداخلي – لخويا ) بدولة قطر
الحزيمي يقدم برنامج تدريب مدربين لمركز التدريب اللغوي بجامعة الملك سعود
برنامج بريطانيا التعليمي التدريبي بصحبة المدرب أ/ ياسر الحزيمي
نصائح عملية لتحسين حياتك العملية
قصة بائع الليمون
معلومات عامة
القناعة عنوان الغنى
هانى عرفة
ياسر الحزيمي
النجاح متعة
الصدق نجاة
اقتباسات
اقتباسات في تطوير الذات
معلومات تهمك
حكم و نصائح