خذ من رؤوس الرجال ما يوصلك لرؤوس الجبال

أنت لست مشكلة تحتاج إلى حل بل جوهرة تحتاج إلى محل … فابحث في الفرص من حولك لتجد ما يمكن لك أن تلمع فيه

ما عند الله يطلب برضاه

ابذل المجهود …. وارض بالموجود

أي محاولة رقي في غير ما يريده الله ..هي انحطاط ونزول

حرّك أصابعك

في رسالة لها عبر الجوال قالت لي عاشقة الطموح

 

( إذا أردت أن تعذب شخصاً ما فاجعله يحلم ويبني طموحاته ثم كبله وقيده وامنعه من الحصول على أهدافه )

وكانت تشكو من همة عالية لنفع المجتمع وخدمة الدين ولكنها لم تجد ظروفاً مناسبة ولا أيادٍ مساندة ولا أدوات مساعدة….

ما أكثر الطامحين والمتحمسين من الشباب والفتيات والرجال والنساء الذين امتلأت قلوبهم حباً وخيراً ورغبة في البذل والعطاء والتأثير … ولكنهم حين استسلموا لظروفهم أو اكتفوا بالشكوى من قلة المعين أو قصروا نظرتهم على بعض المناشط والأعمال الكبيرة تراجعوا في خطاهم وسكبوا ماء الاستسلام على وهج طموحاتهم

وإليهم أقول :

إن هذا الزمن هو زمن العطاء والبذل والتأثير ونشر الخير ، فلن تحتاج فيه إلى مال وفير أو وساطة مدير أو جهد كبير … فقط حرّك أصابعك … فقط حرّكها ….

تأمل معي 

عدد الرسائل الالكترونية التي تم إرسالها في عام 1430هـ تجاوز 107 تريليون رسالة

معدل الرسائل الالكترونية المرسلة يوميا294 مليار رسالة

تجاوز عدد المواقع الإلكترونية حاجز المليار موقع ومدونة وصفحة في مطلع هذا العام 1432هـ

عدد الرسائل المرسلة على Twitter في العام 1431هـ تجاوز 25 مليار

 

رسالة

عدد مستخدمي الشبكة الاجتماعية Facebook حتى نهاية العام 1431هـ أكثر من نصف مليار مستخدم

ولتقريب الصورة أكثر حول ضخامة هذه الأرقام

فأنت ستحتاج للمرور على مليار موقع بمعدل ثانية واحدة لتصفح كل موقع ستحتاج إلى أكثر من 32 سنة من التصفح المتواصل ….!

 

 

إن هذا الانفتاح المعرفي المهول والتواصل الاجتماعي المذهل والوصول الإلكتروني الميسر أرض خصبة لكل من أراد أن يزرع بذور الخير موجهاً وناصحاً ومصححاً ومحذراً ومذكراً ومساعداً ومحفزاً …فقط حرّك أصابعك …اكتب مقالاً مفيداً أو خاطرة عابرة أو ألّف قصة هادفة ، ناقش مسألة ، رد على شبهة ، اشرح لمستفسر ، أجب عن سائل …..

 

 

فإن كنت لا ترى في نفسك الكفاءة أو ليست لديك القدرة في التأليف فلا تحزن ولا تقلق … فقط حرّك ذوقك ثم حرّك أصابعك … انشر الجميل وكل ما فيه خير … توقف عن إرسال أي رسالة سيئة أو نكتة بذيئة أو صورة ماجنة أو رابط مخل …. انشر الفتاوى والقصائد والمقالات الهادفة والعبارات الجميلة وروابط المواقع النافعة … لا تبذل جهداً … لا تتحرّك من مكانك فقط حرّك أصابعك …

 

 

إن من بين ملايين المواقع حول العالم يتربع ألف موقع إلكتروني في القمة من حيث المشاهدة والمتابعة والتفاعل ، ومن أبرز هذه المواقع الألف موقع لشاب ألماني لم يتجاوز عمره الثامنة عشر حرّك أصابعه

 

ليكتب بعض المقالات وينقل الآخر منها وما هي إلا أيام حتى ضاق بالزوار موقعه وعجزت عن الردود أصابعه فأخذ في مضاعفة جهوده والاستعانة بأصحابه ومعارفه ليتمكن من السيطرة والمتابعة لكل طلب أو رد أو تعليق ….، وبقي أن أخبرك أن هذا عمل هذا الشاب كان منصباً على تحريف القرآن ونشر الأكاذيب عن الإسلام حتى حضي بدعم من الفاتكان فوفرت له كل الإمكانات وأعانته بخمسة من العلماء ليستعين بهم كمعاول هدم لدين حبيبك محمد عليه السلام وتشويه صورة دينك أكمل الأديان ….!

 

 

 

حرّك أصابعه فتحركت معه ملايين العقول يوجهها كيف يشاء …!

حرّك أصابعك ولا تحقرن من المعروف شيئاً …حرّك أصابعك فرب كلمة تكتبها أو تنشرها يكون لك أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة حرّك أصابعك فلعل قلباً تأثر أو عقلاً تنوّر يشفع لك في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة

 

 

 

وما من كاتب إلا سيفنى ويُبقي الدهر ما كتبت يداه

فلا تكتب بكفك غير شيء يسرك في القيامة أن تراه