خذ من رؤوس الرجال ما يوصلك لرؤوس الجبال

أنت لست مشكلة تحتاج إلى حل بل جوهرة تحتاج إلى محل … فابحث في الفرص من حولك لتجد ما يمكن لك أن تلمع فيه

ما عند الله يطلب برضاه

ابذل المجهود …. وارض بالموجود

أي محاولة رقي في غير ما يريده الله ..هي انحطاط ونزول

خاطرة في كتابة الخواطر … بقلم ياسر الحزيمي

· أن تكون بدايتها مشوقة ونهايتها محيرة
· أن تكون كلماتها مسجوعة أو متضادة أو متجانسة
· أن يكون فيها تنبيه إلى الخلل وتلميح إلى الحل
· أن يكون الكاتب جزءاً منهم لا معلماً لهم ولا متعال عليهم فبدلا من قوله أنتم يقول نحن وبدلاً من قوله لماذا لا تفعلون يقول لماذا لا نفعل …
· أن يبتعد الكاتب عن ألفاظ التعميم والديمومة ( كل الرجال … النساء دائما ً …)
· أن يُشعر القارئ بأن ما كتب ليس قانونا ولا قاعدة بلا شواذ وذلك من خلال ذكر بعض الكلمات الدالة على الاحتمال مثل ( قد ــ ربما ــ في نظري ــ متوقع ــ …)
· أن يستدل بنص من الكاتب و السنة أو يستنبط منهما بشرط ألا يلوي عنق النص ليدعم حديثه
· في عصر السرعة أصبحت الوجبات السريعة للأكل والمعلومات القصيرة للعقل لذا كلما كانت الخاطرة قصيرة كانت أيسر للقراءة والفهم وأكثر جذباً للقارئ السطحي والنهم
· كلما كانت تصحح خطأ منتشر أو سلوك شائع أو مفهوم سائد كانت أكثر إفادة وأعمق أثراً
· إذا كانت الخاطرة تتكلم عن أمل فإنك ستحصل على إعجاب أعلى وتعليقات أقل وإذا كانت تتكلم عن الألم فستحصل على تعليقات أعلى
· وكلما كانت الخاطرة مثالية كان الإعجاب بها متوسطاً و كلما كانت واقعية كان التفاعل معها عاليا والإعجاب بها مرتفعاً
· كلما كانت الخاطرة محددة في فئة ما كان التفاعل معها مرتفعاً كأن تخص النساء مثلاً أو تخص أهل بلد أو مرحلة عمرية معينة

هذه بعض الخبرات التي اكتسبتها عبر التواصل الاجتماعي مع أمثالكم والذي أعد وجودي فيه استثمارا للرقي بفكري والسمو بطموحي والنفع لمجتمعي

وفق الله الجميع لنيل خير ما يريدون وفوق ما يرجون